Skip to content

من نحن

نحن هيئة تبشيرية مكونة من مسيحيين من جنسيات وطوائف وخلفيات مختلفة.

نحن نؤمن اننا مدعوين للسير في الطريق الروحي للكنيسة الأولى (الكنيسة قبل الإنقسام) والذي هو الإمتداد والإستمرارية للعصر الرسولي. لقد أصبح ميراث وتعاليم الكنيسة الأولى، من الآباء الأوائل، وآباء وأمهات الصحراء – بنعمة الله – آبارًا غنية بالمياه الحية لنا، تروي عطشنا الروحي، وتجلب لنا تحولًا عميقًا، وتقودنا لمعرفة الله واختباره على أنه الثالوث القدوس بطريقة أكثر اكتمالاً وأعمق.

المنشأ والتاريخ

بدأت تلك المسيرة في السبعينات والثمانينات عندما دعا الله روادها الأوائل في مصر ليعيشوا حياة مكرسة بإفتراز كامل لله كأخوة وأخوات. وعاشت تلك المجموعة المكرسة بحسب تعاليم ومثال آباء الكنيسة الأوائل.

وقد أعانهم الله وشجعهم بثمار متنوعة، وبرغبة الكثير من أولاد الله أن يعيشوا حياة مفترزة لله سواء من خلال التكريس المتبتل أو الزواج ليكونوا شهادة حية لنعمة الله في جيلهم.

هذه المسيرة
ماذا تعني لنا؟

إن السير في طريق الكنيسة الأولى والآباء الأوائل يعني لنا:

  1. الدخول في أسرار الله كالثالوث القدوس وأسرار ملكوته من خلال العبادة الليتورجية، على سبيل المثال عن طريق صلاة المزامير والتعمق في كلمة الله وصلاة يسوع ؛
  2. أن نحيا حياة مقدسة في إتضاع وطائعة لوصايا الله، ونكون مكرسين ومفرزين لله ومنفصلين عن العالم، هذه كلها نابعة من أمثلة وتعاليم آباء الكنيسة الأولى (تيطس 2:14)؛
  3. الجهاد لتحقيق نمو روحي ثابت بهدف واضح وهو أن يتصورالمسيح كاملًا فينا، حتى نستطيع أن نقول: “فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيّ” (غلاطية 2:20)؛
  4. زرع جوعًا روحيًا لا يتوقف لشركة أعمق مع الله، وذلك عن طريق الإبتعاد عن وسائل التشتيت والراحة، والملذات والتسلية الأرضية (بطرس الأولى 2:11)؛
  5. ممارسة التدريبات النسكية التي تمكننا من الهروب من عبودية الخطيئة والعمل على خلاصنا بالتعاون مع الروح القدس (فيلبي 2:12)؛
  6. الموت عن الذات، كل يوم (لوقا 9:23)، حتى نعرفه ونختبر قوة قيامته (فيلبي 3:10) ؛
  7. أن نصبح صورة حية للمسيح (رومية 8:29) ليُعلن خلاصه للعالم ويمتد ملكوت الله؛
  8. وحدة الميراث الغني الروحي للشرق والغرب، والتغلب على البصمات والحواجز الثقافية لاستعادة المعرفة الكاملة للحق والإيمان الواحد؛
  9. اقتناء قلب واسع ومتسع يضم جميع أبناء الله، بحيث تصبح كنيسة المسيح، شرقاً وغرباً على حد سواء، كنيسة واحدة كما كانت في العصر الرسولي والكنيسة الأولى.

إيماننا

  1. نحن نؤمن بالله الثالوث الأقدس، والله الآب، ويسوع المسيح الابن، والله الروح القدس، وفقًا لقانون الإيمان قانون نيقية المشترك بين جميع الكنائس (انظر أدناه).
  2. نؤمن أن الله هو الخالق وأن خليقته صالحة كما أنه هو صالح. نحن نؤمن أن الفساد والخطيئة قد غزا هذه الخليقة، لكن الله لم يترك العالم للدمار. إنه يحب العالم وقد خلصه (يوحنا 3:16). الدينونة في هذه الحياة ليست للعقاب، بل هي وسيلة للتقويم والتطهير والاسترداد. مات المسيح وقام من الموت ليبطل الخطيئة بذبيحة نفسه (عبرانيين 9:26) ولينقض أعمال إبليس (يوحنا الأولى 3: 8). بقيامته بدأت الخليقة الجديدة. والتي ستكتمل عند عودته (رؤيا 21: 5)، أزمنة رد كل شيء (أعمال الرسل 3:21) ، حيث سيرتب كل الأشياء.
  3. نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله. إنه نُطق الله اللامتناهي، حاملاً فيه فكره اللامحدود. على هذا النحو، فإن كلمة الله مليئة بالأسرار وتتجاوز الفهم الفكري. إنه المصباح المشرق بالحق والذي يمكّننا من تمييز الشكل الساقط للعالم وجيلنا، وسط الخداع والتشويش المتزايد، ويكشف ما هو غريب عن الله وملكوته. إنه لذلك ينير ويوجه طريقنا بسلطان مطلق في جميع مجالات الحياة. عندما تُقرأ وتُقبل بروح حارّة، فإنها تعمل في المؤمن عملاً سرائرياً لتحول حقيقي إلى مشابهة المسيح.
  4. نحن نؤمن بحكمة وقيمة المعتقدات الروحية وتعليم الكنيسة الأولى وميراثها الرسولي.
  5. نحن نؤمن أن الله يدعو كنيسته اليوم بشكل عاجل إلى ترك طرقها الأرضية والعودة إليه لأننا نتحرك بشكل أسرع وأسرع نحو النهاية.
  6. نحن نؤمن بأن الكنيسة الأولى هى الاجابة و الحل لكل تساؤلات و مشاكل كنيسة الأيام الأخيرة.

قانون الإيمان

أؤمن بإله واحد،
الأب ضابط الكل،
خالق السماء والأرض
وكل ما يُرى وما لا يُرى.

وبرب واحد يسوع المسيح،
ابن الله
الوحيد،
المولود من الأب قبل كل الدهور،
نور من نور،
إله حق من إله حق،
مولود غير مخلوق:
مساوي للأب في الجوهر،
الذي به كان كل شيء،
الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا نزل من السماء،
وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء،
وصار إنساناً.
وصلب عنا في عهد بيلاطس البنطي،
وتألم وقبر.
وقام في اليوم الثالث،
كما في الكتب، وصعد إلى السماء،
وجلس عن يمين الأب.
وأيضاً سيأتي بمجده ليدين الأحياء والأموات،
الذي ليس لملكه انقضاء.

ونؤمن بالروح القدس،
الرب
المحيي،
المنبثق من الأب،
نسجد له ونمجده مع الأب والإبن،
الناطق في الأنبياء.

وبكنيسة واحدة مقدسة،
جامعة،
رسولية،
ونعترف بمعمودية واحدة لمغقرة الخطايا.
وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي.
أمين.

خدمتنا ودعوتنا

حتى نصل إلى وحدانية الإيمان
ومعرفة الله الإبن
ننمو روحياً لنصبح مؤمنين كاملين،
لنصل لقياس قامة ملء المسيح

أفسس4: 13

عمل المسيح ورسالة الكنيسة اليوم

نعتقد أن عمل المسيح اليوم – كما كان دائمًا – هو عمل استعادة مستمرة ومُطلقة. إنه يدعو كنيسته للعمل معه لإستعادة

  • المفقود، والغير مؤمن،
  • أولاد الله، ليعيشوا حياة كما يحق لإنجيل المسيح (فيلبي1: 27)،
  • الرؤية الصحيحة لملكوت الله،
  • وحدة الكنيسة عبر الطوائف والزمن.

على هذا الأساس، فإن كنيسة المسيح اليوم بحاجة ماسة إلى:

  • استعد لمواجهة التحديات والإغراءات المحددة الخاصة بنهاية الأزمنة وفهم تدبيرالله المُميز لآواخر الأيام وتدبيرعدوالإنسان، و
  • الإتحاد معاً كعروس واحدة للمسيح مهيأة ومنتظرة مجيئه الثاني.

دعوتنا

لتحقيق كل هذا، نحن نؤمن أن الروح القدس قد دعانا:

  1. لنبش الأبار المدفونة التي للميراث الروحي الغني الذي كان للكنيسة الأولى قبل الإنقسام،
  2. ولجعل هذه الأبار ينابيع تُنبع مياه حية في حياتنا، ولنستقي بعمق من هذا الغنى الروحي الذي لآباء الكنيسة الأوائل وآباء وأمهات الصخراء.
  3. ولتسليم هذا الميراث الغني إلى جيلنا كخبرة وحياة، وليس كمجرد تعليم أو معرفة،
  4. وهكذا، لتجهيز وإعداد المؤمنين وتمكينهم من النمو إلى قياس قامة ملء المسيح (مشابهين المسيح) وإلى شركة عميقة مع الثالوث القدوس،
  5. والمشاركة بهذه الطريقة في إستعادة الإيمان الواحد الذي لجسد المسيح، و
  6. من خلال هذا، يمكننا أن نتحرك نحو وحدة كنيسة الله، كجسد واحد وعروس واحدة للمسيح، واتحاد الشرق والغرب، واليهود الذين سيأتون إلى المسيح [ستتكون عروس/ كنيسة المسيح من اليهود والأمم كما بدأت في العصر الرسولي – لمزيد من التفاصيل راجع كتاب: العروس وآواخر الأيام]