Skip to content

الحياة من خلال التقويم الإلهي الطريق إلى التشبه بالمسيح (الجزء الأول)

divine calender

هل تريد أن تدخل إلى “غنى المسيح الذي لا يستقصى” (أفسس 3: 8)، و”الفداء الكثير” (مزمور 130: 7) و”الفداء الأبدي” (عبرانيين 9: 12) الذي يخبرنا عنه الكتاب المقدس؟ هل تريد أن تفهم ما يسميه الرسول بولس “سر المسيح” (أفسس 3: 4)؟

يتحدث الكتاب المقدس عن خلاص المسيح ويسميه “ينابيع الخلاص” (إشعياء 12: 3)، و”خلاصًا عظيمًا جدًا” (عبرانيين 2: 3).

فلماذا يعيش كثير من المسيحيين اليوم حياة روحية ضعيفة، ولا يذوقون ولا يختبرون عظمة الخلاص والفداء الوافر؟

المشكلة هي أننا لا نعرف كيف نأخذ باستمرار من نبع الخلاص هذا. إنه نبع لا نهاية له. كثيرًا ما نحصر عمل المسيح الخلاصي في الصليب، لكن ماذا عن تجسده وقيامته وصعوده وسكب الروح القدس؟ أليست هذه أيضًا أعمال خلاص المسيح؟

نحتاج أيضًا أن نفهم النعم المتعددة التي يمكن أن نتلقاها من كل عمل من أعمال الخلاص هذه، وكيفية تلقيها، وكيفية الاستمرار في تلقيها إلى الملء، وليس مرة واحدة فقط.

مشكلة المسيحيين اليوم هي أننا نريد نتائج سريعة وفورية لكل شيء. نريد أن نصلي، ومن ثم نتغير على الفور. نريد أن نطلب خلاصه، ثم نختبره على الفور إلى كماله. على الرغم من أن كل شيء قد أُعطي لنا مجانًا في المسيح، إلا أننا بحاجة إلى معرفة الطريق للحصول عليه. تخيل شخصًا لديه رصيد كبير في البنك، لكنه لا يعرف كيف يسحب من هذا الرصيد، وبالتالي يعيش في فقر. وكثيراً ما نفعل نفس الشيء في حياتنا الروحية.

يؤكد الرسول بولس على أهمية إتمام خلاصنا بخوف ورعدة (فيلبي 2: 12). ماذا يعني هذا، وكيف يمكننا تحقيق ذلك؟

التقويم الإلهي أو مواسم الخلاص، التي أسسها آباء الكنيسة الأوائل على أساس فكر الله المعلن في الكتب المقدسة، هي إحدى الأدوات القوية لاختبار هذا الخلاص العظيم، والفداء الجزيل، وغنى المسيح الذي لا يستقصى، وسرالمسيح، ومعرفة كيفية الاستفادة من كل هذه المواهب الثمينة المخزونة لنا، والتي تنتظرنا لننالها.

ما هو التقويم الإلهي؟

تعود فكرة التقويم إلى سفر التكوين الذي يخبرنا عن وحدات النهار والليل، وأسفار موسى الأخرى التي تخبرنا عن الأعياد التي كان يُحتفل بها يوميًا وشهريًا وسنويًا. لقد رتبه آباء الكنيسة الأولون بوحي الروح القدس وعلى أساس فكر الله المعلن في أسفار الكتاب (خروج 12: 2). يتمحور حول أعمال المسيح الخلاصية. إنها رحلة روحية لها محطات هادفة، رحلة الفصول: صوم، وأعياد، ومقاصد.

يتيح لنا التقويم الإلهي أن نستفيد من ملء خلاص المسيح بتلقي نعم متعددة من جميع أعماله الفدائية سنة بعد سنة.

الآن حان دورك – ابدأ!

هنا يمكنك تنزيل دليل عملي حول كيفية تطبيق التقويم الإلهي في حياتك وكيفية البدء في تجربة التقويم الإلهي، إما بالبدء بـ “عيد الميلاد – زمن التجسد” أو بـ “الصوم الكبير وموسم عيد الفصح”.

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات أو التوجيه، أو إذا كنت ترغب في مشاركة تجاربك، يرجى الكتابة إلينا.